أقوم حاليا بإنشاء مدونة جديدة على موقع بلوجر..وهذا رابط المدونة الجديدة:
-57-
ومع اقتراب "التخرج" من الجامعة تشعر بأنك تعود غريبا كما كنت في بدايتك فيها..
يتغير الأشخاص..الأساتذة..البيئة..
وتشعر ببعض الغربة في دارك!!
أشعر بأنني اقتربت من هذه المرحلة..
-56-
من شأن القوانين أن تورث الغباء..أحيانا!
-55-
منتهى الجمال ومبتداه أراه هناك في المستقبل…لذلك أعمل!
-54-
أحيانا..يكون الهروب مما تخاف إليه هو الحل الأمثل
-53-
وتجتمعون هناك..وتتبادلون أطراف الحديث وأواسطه أيضا
تصطنعون بعض الضحكات المتململة..
لاشيء لايمنع الود…لا خلاف..المكان جميل..والأجواء كذلك
-52-
لدي إحساس بأن في داخلي شيئا غير ملموس-لا أعلم ماهو-..مادته كالروح..أو الضوء..أو النار..
لا أعرف!
-51-
قالوا: حزينة "دوما"..تعيسة بامتياز..كئيبة كالخريف..ألا تفرح "يوما" ؟!
كتابات بلا "بريق"..وغم ..مع الزفير.. ومع "الشهيق" !
يا أنتم..ماترون..وباختصار…"خريفي"
منه أنزف أحرفي..فقط كي أنتقل إلي…صيفا وربيعا وشتاءا..
لكن..
-50-
سأقمعها!…نعم سأفعل..دمعتي!:يكفي..بل وزاد!
إلى متى سأنزف روحي وكياني؟!….إلى متى سأذرف قلبي ووجداني؟
-45-
قد لا ترتاح للبعض بمجرد النظر إليهم وتقرأ في عيونهم مالا تحب
أن تشاهد!
وقد لا ترتاح لهم بمجرد السماع بذكرهم و تستدعي أساميهم مالا تحب
أن تتخيل!
قد تصدق تنبؤاتك
-44-
أي فصل عشتم فيني؟…فأنا الفصول الأربعة!
-41-
من الصعب أن تلعب دور الانتظار..والانتظار فقط
-39-
عندما يغمض الإنسان عينيه، ويصر ألا يفتحها أبدا..
فاعلم أنه خائف من الرؤية، وليس عاجزا عنها..
-33-
نتحدث كثيرا عن الألم، لكن أكثر اللحظات إيلاما هي تلك التي تشفق فيها على نفسك!
-34-
بين (على) و (من)
-30-
أنهت كتابة نص المسرحية
بلورت شخوصها
أعطتها ملامح إخراجية فظة
فتحت الستار المخملي وركضت خلفه بخبث
بدأت أداء الأدوار بدهاء أحبه الجمهور ومقته من هم خلف الكواليس
فجأة..تلعثمت..نسيت النص..ارتجلت..
-27-
ذات "حيرة".. تساءلت:
كيف بإمكانك أن تكون بمثل هذه البشاعة؟..
أخاطب القلب فيك لا العقل ولا الشكل..
كيف بإمكانك أن تجمع أحرف الألم في كلمتين..
وكيف تبارك زواج الهاء بالميم..والدمع بالعين؟..
-24-
ماذا أفعل؟
أحاول أن أتنفس العيد!
أتذوق عمق لحظاته في طعم الكعك..
أرى بهجته في عيون طفل..
أسمعه في تردد صوت المكبرين..
طالما اشتكى منها الصغار والصغيرات..ورددها الشباب والشابات ..المحاضرة .. فعلت كذا فأعطتني أمي محاضرة..ولم أفعل كذا فبدأ أبي بإلقاء المحاضرة.. لربما كان إطلاق هذا المصطلح (عيب) بعرفي وأخلاقي..ولربما رغم ذلك فقد أطلقه لساني بضع مرات تبعها ندم..أيا كان ..لقد تكونت لدي فكرة عن محاضرتي المستقبلية..لابد أن تكون لدي محاضرة فهذه سنة الحياة..ولكن..محاضرتي من نوع خاص..ستكون لدي محاضرة أنقلها إلى أبنائي..سأسعى لجعلها محاضرة ممتعة بحيث أن أرى تقاسيم الامل و الحماس على وجوه أبنائي- أثنائها- بدلا من تجاعيد الملل والضجر..(كأنني بدأت بإلقاء محاضرة؟!)..سأقول لهم أن يحبوا دينهم ليعملوا من أجله حق العمل ويحبوا ربهم ليعبدوه حق العبادة..أن يعملوا من أجل حاضرهم و
سهرنا معا الليالي الطوال..وقطعنا أشواط الظلام معا..كم ساندتي وحملت عني راسي المثقل بالهموم..
كم سمعت أنيني ولم تضجر وكم شربت مالح دمعي وحار عبراتي معي تكبر..
ذات ليلة باردة..حضنتها بقوة..ضممتها إلي..لقد تذكرت جميلها..تذكرت صمودها معي دائما..لطالما شكوت همي لها وغصت بوجهي الحزين في أعماقها فما طردتني..
ما أعياني السهاد إلا وكانت السمير..وما ابتغيت الرقاد الا وكانت فراشي الوثير..
تعرف أسراري جيدا..ولكنها لا تبوح..
مشاعري لديها مسطرة بحبر خفي سحري.. وأفكاري بها مخبئة تحفظ حقي الفكري..
لا استطيع التخلي عن ذلك القنديل المتوهج..
لا أريد رؤية الألوان كما هي..
بل لم اتحمل ذلك…
عدت الى منزلي..
حملت قنديلي من جديد..
وعلقته أمام عيني لأرى كل شيء أبيض مضيئا كما اعتدت..
الآن انا بخير كما كنـــــت..فالأسود ابيض..والرمادي ابيض..والابيض اكثر بياضا..
ابتسمت شفتاي ابتسامة رضا..
واذا بها فجأة تصرخ!!…..
لقد طعنت من الخلف!!!!
وقع القنديل.. وانكسر…وظهرت الألوان كما هي من جديد..
.
.
.
.
فتحت عيناي..
نظرت حولي كل شيء أبيض..
ورأيتني على السرير الأبيض.
" محمد لا مهند …. تركيا التي نحب "
انقضى عام 2008 وفي جعبته الكثير من الأحداث والأوبئة الاجتماعية التي لمسنا منها الكثير وإحداها وباء متابعة المسلسلات التركية حتى أحب البعض تلك البلاد حبا انبثق من إعجابهم بفنانيها وممثليها على اختلاف أطيافهم ، أسميت هذا الحب وباءا بسبب تفشيه في كافة المجتمعات العربية ومختلف فئاته والمرض إذا ما تفشى بهذه الصورة هو وباء لا محالة استوجب علاجه ،الطريف في الأمر انه بالفعل تم علاجه والقضاء عليه تماما وبنفس السرعة التي انتشر بها وذلك طبعاً حسب رؤيتي الشخصية وبطريقة غير متوقعه والمفارقة في الأمر أن يأتي العلاج من مصدر الوباء نفسه ! لا بل ويشاركه بعض أعراضه، تركيا تلك الدولة العظيمة بمساحتها الجغرافية وتاريخها الممتد عبر العصور وطبيعتها الفتانة هي اليوم وأقولها بكل إصرار : عظيمة بشعبها..،تركيا اليوم سطرت كلمات مضيئة في دفتر التاريخ الأسود للعلمانية فقد أبي النور في مشكاتها إلا إن يطغى على ظلمات من حاول طمس حضارتها الإسلامية وأصالة الشعب فيها، فمن رئيس وزرائها المنتخب (رجب طيب أردوغان) الذي اتخذ موقفا شجاعا (قياسا بأنظمة اخرى بالية في المنطقة) إلى بعض شركاتها ورجال أعمالها ممن قطعوا علاقاتهم التجارية تماما مع إسرائيل إلى المراكز التي أنشأتها جماعات من الشعب التركي لتعبئة المواطنين الأتراك وإطلاعهم على حجم المأساة التي يعيشها قطاع غزة والمظاهرات المليونية الحاشدة التي خرجوا فيها رغم البرد القارس في تلك المنطقة- وقد اختبرته شخصيا في( الصيف ) الماضي في رحلة عائل
-22-
جليد يجمد ذاك الجزء الحار مني ..قلبي
فجأة تهب عاصفة هوجاء تجعل انحناءاته ذات زوايا حادة
لونه باهت أقرب إلى البياض